
قوثاما مساحة محايدة للإبداع، تُعنى بعرض محتوى متنوع يخاطب جوهر الإنسان، ويُلامس جانبه الإنساني الذي يميّزه، في محاولة لاستعادة حرية التأمل والتفكر والتأويل الإبداعي للمشاعر والأفكار، بعيدًا عن عالم الحداثة والتبعية، لنعيد تشكيل نمطًا وأسلوب حياة للإنسان المعاصر.
من فريق يؤمن بأن المحتوى الإبداعي يصنعنا بقدر ما نصنعه.
متى بدأت قوثاما؟
بدأت قوثاما في عام 2021، كمحاولة من إنسان للتعرف على مدينة جديدة بالنسبة له، وصادف أن تكون تلك المدينة هي الرياض.
التعرّف على مدينة ما يتطلب منك أن تفهم ثقافتها المكوّنة من شبكة أفكار، ينسجها أفرادها.
ولفهم أفكار أولئك الأفراد، كان لزامًا علينا إرسال دعوات لأشخاص يُمثّلون المدينة ليتحدثوا عن أنفسهم وتجاربهم، ويشاركوا آرائهم.
وهكذا وُلدت قوثاما، وأتمّت عامها الأول عبر سلسلة من اللقاءات والأحداث تحت مسمّى أحداث قوثاما، استضفنا خلالها العديد من الشخصيات الملهمة من مدينة الرياض.
(أرشيف قوثاما)
وبعد عام ونصف، فهمنا فيها مدينة الرياض وكونّا فيها شبكة علاقات ممتدة، قررنا أن ننقل تلك المفاهيم العميقة والرسائل الملهمة إلى فضاء أوسع، عبر صناعة محتوى على منصة قوثاما الإلكترونية.
اليوم، نحن نصنع محتوى عربي أصيل، متنوع في مسارات متعددة، ونود أن نتوسّع في فهمنا للمدن العربية، واحدة تلو الأخرى، لخلق مساحة محايدة للإبداع، تجمع الفرد العربي تحت مظلة لا تعرف الحدود ولا الانقسامات، ولكنها تؤمن بالنقاط المشتركة والفهم العميق الذي يجمع الإنسان في قوثاما*.
قوثاما
هي المنطقة الوجدانية في عمق الإنسان التي تختفي فيها الانقسامات ويبقى المشترك.